زيد بن رفاعة الهاشمي

228

كتاب الأمثال

[ 1123 ] - ما يجمع بين الأروى والنّعام . فيه قولان ، أحدهما نفي ، أي هو جاهل لا يجمع بينهما . والأروى يكون في الجبل ، والنّعام في السّهل ، لعجزه عن الصّيد . والآخر أن يقال : يجمع بين الأروى والنّعام . وهو على وجهين أحدهما القدرة . والآخر أن لا اجتماع بين الأروى والنّعام . [ 1124 ] - ما كلّ بيضاء شحمة ولا كلّ سوداء تمرة . أي النّاس مختلفون في طباعهم وأخلاقهم ، فليس كلّ من يظنّ ظنّا وإن كان جسيما ذا منظر ، فتأنّ في طلب حاجتك ولا تعجل . وفصل منه [ 1125 ] - ما أشبه اللّيلة بالبارحة . يضرب مثلا للمتشابهين . [ 1126 ] - ما أرخص النّاقة لولا السّنّور . أصله أنّ رجلا شردت له ناقة ، حتّى أتعبته ، فحلف ليبيعنّها بدرهم ، ثمّ ندم فأخذ هرّة ، فربطها بزمامها ، وقال : من يشتري النّاقة بدرهم والهرّة بمائتين ، ولا أبيعهما إلّا معا ، فقال النّاس ذلك .

--> [ 1123 ] - أمثال أبي عبيد 279 ، جمهرة الأمثال 2 / 169 ، مجمع الأمثال 2 / 271 ، المستقصى 2 / 335 ، نكتة الأمثال 177 ، العقد الفريد 3 / 115 ، اللسان ( روي ، نعم ) . [ 1124 ] - الفاخر 195 ، الوسيط 161 ، جمهرة الأمثال 2 / 287 ، وفيها جميعا : « ما كلّ سوداء تمرة ولا كلّ بيضاء شحمة » ، مجمع الأمثال 2 / 281 ، المستقصى 2 / 328 ، اللسان ( كلل ) . [ 1125 ] - أمثال أبي عبيد 149 ، الفاخر 316 ، جمهرة الأمثال 2 / 247 ، الوسيط 164 ، فصل المقال 227 ، مجمع الأمثال 2 / 275 ، المستقصى 2 / 312 ، نكتة الأمثال 86 ، تمثال الأمثال 550 ، العقد الفريد 3 / 102 ، اللسان ( برح ) . قال طرفة بن العبد في ( ديوانه 118 ) : كلّ خليل كنت خاللته * لا ترك اللّه له واضحه كلّهم أروغ من ثعلب * ما أشبه اللّيلة بالبارحه [ 1126 ] - مجمع الأمثال 2 / 268 ، المستقصى 2 / 312 وفيهما : « ما أرخص الجمل لولا الهرّة » .